علي شواخ اسحاق

9

معجم مصنفات القرآن الكريم

عشر عاما . وهو جهد لن يقف عند هذا الحد ، فإن من طبيعة العمل الفهرسي ، أن يظل حيا . . ممتدا لا تحدّه حدود . . ومعنى ذلك أن يكون الدكتور المؤلف على صلة مستمرة بمادة هذا الكتاب ، يزيدها وينقحها . . ليضيف بين الفترة والفترة ما جدّ أو ما فات من هذا العالم المتسع ، عالم القرآن ومصنفاته . لقد وفق الله - جلّت قدرته - الدكتور الشواخ ، إلى شرف الغاية ، وإلى حسن الوسيلة . أما شرف الغاية . . فهو خدمة القرآن الكريم . . وهي غاية من الشرف في المكان الأسنى . وأما شرف الوسيلة ، فقد جمع في كتابه هذا مفاتيح كتب القرآن فيسرها للباحث والدارس والمراجع . . وكم هي جليلة هذه الوسيلة التي تفتح الطريق لا حبا أمام سالكيه . لقد قضى جامع هذه المادة الضخمة أحد عشر عاما من عمره ، يجمعها ويرتبها وينقحها ، حتى استوت له كتابا كبيرا هو الذي بين أيدي القراء . . وقد يسر لهم سهولة الرجوع إليه ، والبحث عن بغيتهم في مكانها به ، ولم يدخر سببا يتيح ذلك إلا اتبعه . . جزاه الله خيرا عن صنيعه الطيب ، وأجزل له المثوبة على ما أفنى من عمره في هذا العمل العظيم . الرياض 22 / 5 / 1403 ه . عبد العزيز الرفاعي